الفنانة السورية تولاي هارون:المعتصمون رشقوا السفارة بالبندورة
شاركت الفنانة السورية تولاي هارون في الاحتجاجات أمام السفارة الأمريكية في دمشق، للتعبير عن رفضها للتدخل الخارجي في سورية".
وقالت تولاي -في تصريحات لـmbc.net-:
"على الرغم من أن قوات حفظ النظام طلبت منا أن نتروّى ونضبط أعصابنا كي يكون اعتصامنا سلميًا، نقدم من خلاله رسالتنا بصورة راقية،
إلا أننا لم نضبط أعصابنا وعبرنا عن غضبنا برشق السفارة بالبندورة".
وفي الوقت الذي أكدت فيه الفنانة السورية وجود مجموعة من الفنانين في الاعتصام، مثل لورا أبو أسعد وسحر فوزي، أشارت إلى أنهم
شاركوا بالاعتصام بشكل طوعي، ولم تكن المشاركة مبنية على طلب نقابة الفنانين أو غيرها.
وأوضحت تولاي هارون أن أهم مطالب المعتصمين أمام مقر السفارة تجلت في المطالبة برحيل السفير الأمريكي بسبب محاولته زرع الفتنة
بين أبناء الشعب السوري بزيارته لمدينة حماة ومشاركته في الاحتجاجات التي تشهدها.
و أضافت تولاي إلى أن أعداد المحتجين لم تتجاوز عشرين شخصًا في بداية الاعتصام، إلا أنهم سرعان ما تزايدوا بسرعة لتصل أعدادهم إلى
الآلاف خلال ساعة، مشيرة إلى أنها انتقلت بعد هذا الاعتصام إلى اعتصام في ساحة "باب توما".
واعتبرت الفنانة أن مشاركتها بالاعتصامات منذ بداية الاحتجاجات السورية وتفاعلها هو أقل واجب من الممكن أن تقوم به تجاه وطنها، وأضافت:
"من المفترض أن يقدم الفنان رسائل وطنية لبلده التي أعطته كثيرًا، وحان الوقت لأن يرد لها الجميل بدوره".
شاركت الفنانة السورية تولاي هارون في الاحتجاجات أمام السفارة الأمريكية في دمشق، للتعبير عن رفضها للتدخل الخارجي في سورية".
وقالت تولاي -في تصريحات لـmbc.net-:
"على الرغم من أن قوات حفظ النظام طلبت منا أن نتروّى ونضبط أعصابنا كي يكون اعتصامنا سلميًا، نقدم من خلاله رسالتنا بصورة راقية،
إلا أننا لم نضبط أعصابنا وعبرنا عن غضبنا برشق السفارة بالبندورة".
وفي الوقت الذي أكدت فيه الفنانة السورية وجود مجموعة من الفنانين في الاعتصام، مثل لورا أبو أسعد وسحر فوزي، أشارت إلى أنهم
شاركوا بالاعتصام بشكل طوعي، ولم تكن المشاركة مبنية على طلب نقابة الفنانين أو غيرها.
وأوضحت تولاي هارون أن أهم مطالب المعتصمين أمام مقر السفارة تجلت في المطالبة برحيل السفير الأمريكي بسبب محاولته زرع الفتنة
بين أبناء الشعب السوري بزيارته لمدينة حماة ومشاركته في الاحتجاجات التي تشهدها.
و أضافت تولاي إلى أن أعداد المحتجين لم تتجاوز عشرين شخصًا في بداية الاعتصام، إلا أنهم سرعان ما تزايدوا بسرعة لتصل أعدادهم إلى
الآلاف خلال ساعة، مشيرة إلى أنها انتقلت بعد هذا الاعتصام إلى اعتصام في ساحة "باب توما".
واعتبرت الفنانة أن مشاركتها بالاعتصامات منذ بداية الاحتجاجات السورية وتفاعلها هو أقل واجب من الممكن أن تقوم به تجاه وطنها، وأضافت:
"من المفترض أن يقدم الفنان رسائل وطنية لبلده التي أعطته كثيرًا، وحان الوقت لأن يرد لها الجميل بدوره".