أطباء سوريا

اهلا وسهلا بكم
في منتديات سوريا
أخي الزائر ان اردت الاشتراك
اضغط على التسجيل وان كنت مسجل سابقا اضغط دخول
وأهلا بــك


    عندما ترفع الأكف علم الوطن وتتوّج به الرؤوس

    شاطر
    avatar
    Ranen
    ღ إِدارة الموقع ღ
    ღ إِدارة الموقع ღ

    انثى

    عملي : إدارة الموقع

    GMT + 3 Hours عندما ترفع الأكف علم الوطن وتتوّج به الرؤوس

    مُساهمة من طرف Ranen في الثلاثاء أغسطس 09, 2011 5:50 pm

    عندما ترفع الأكف علم الوطن وتتوّج به الرؤوس

    شؤون سياسية
    الثلاثاء 9-8-2011
    د. عيسى الشماس
    العلم رمز الوطن.. كرامة الوطن... شموخ الوطن، ولذلك يجب أن يظل دائماً عالياً خفّاقاً، يظلل أرض الوطن، ويتفيأ في ظله أبناء الوطن الذين يقدسونه ويقدمون أرواحهم ليبقى في عليائه عزيزاً كريماً،

    لا ينكس إلا تحية لأرواح الشهداء، والرجال العظام..‏

    هذا ما تعبر عنه جماهيرنا الوطنية منذ بدء الأحداث المؤلمة التي يعيشها وطننا الحبيب، وهي تتمسك بهذا الرمز الوطني، وترفع العلم بآلاف الأمتار ليغطي مساحات واسعة من أرض الوطن، ترفعه الأكف وتتوج به الرؤوس التي تنحني إجلالاً وإكراماً لرمزية العلم وقدسية مكانته، التي يستمدها من مكانة الوطن وكبرياء المواطنين وعمق انتمائهم وولائهم للوطن.‏

    أرى كل يوم تلك المشاهد الرائعة، والمظاهر الوطنية المعبرة، كما يراها كل مواطن مؤمن بوطنيته وبرمزية العلم المقدسة، وتأخذني الذاكرة إلى التاريخ البعيد، إلى عقود خلت، إلى حيث كنت على مقاعد الدراسة الابتدائية في الخمسينات من القرن الماضي، وأتذكر بعض الدروس في القراءة والشعر عن رمزية علم الوطن وتعلق أبناء الوطن به والالتفاف حوله، لأنه الجامع لشملهم، الموحد لصفوفهم، وكرامتهم من كرامته.‏

    فثمة مقطع من نص لدرس في القراءة، أتذكره من الصف الثالث، وقد يتذكره أبناء جيلي، يقول المقطع:‏

    « رف يا علم، إن قلبي ليخفق فرحاً حينما أراك تخفق عالياً بألوانك الزاهية، عزيزاً شامخاً.. ولم لا، ألست رمز الوطن.. أجل.. فافخر بهذا ورفّ يا علم..!‏

    هكذا هو علم بلادي على الدوام، وهكذا هو اليوم يزداد عزة وكرامة بفضل أبناء الوطن الذين راحوا يرفعونه على ساريات عاليات وسط ساحات المدن والقرى، ويزنرون به القلاع والأسوار والحصون، ويكللون به هاماتهم وهو يتهادى فوق رؤوسهم المرفوعة الشامخة بشموخه يغنون له وينشدون ويقيمون وكأني بهم يرددون أبياتاً من نشيد كنا نردده في تحية العلم الصباحية كل يوم، ونحن في المرحلة الابتدائية، بعد إن يقول المعلم:« سلاماً خذ.. تحية إلى العلم»‏

    عش هكذا في علوّ أيها العلم‏

    فإننا بك بعد الله نعتصم‏

    عش خافقاً في الأعالي للبقاء وثق‏

    بأن يؤيدك الأحرار كلهم‏

    نشيد أفرزه الاستقلال الذي حققه أبناء الوطن بوحدتهم في مقاومة الاحتلال العثماني ومن ثم الاستعمار الفرنسي، ورفعوا معاً بسواعدهم علم الوطن رمز الحرية والاستقلال. نشيد كان يردده الشعب قبل نشيد « حماة الديار عليكم سلام..».‏

    فما أروع علم بلادي بألوانه الزاهية المتناغمة التي تعبر عن تاريخ الأمة العربية وحضارتها، ودماء شهدائها الذين قدموا أرواحهم على مذبح الوطن لكي يبقى حراً عزيزاً مستقلاً.. هذا العلم الذي يرى فيه الشعب الأبي ضميره الوطني، وعنوان نضاله وكفاحه، وسجل تاريخه الحافل بالبطولات وهو يقاوم الغزاة والطامعين الذين فشلوا في النيل منه على مر التاريخ، وسيفشلون أبداً بفضل أبناء الوطن المتمسكين بأرضهم وبانتمائهم وبهويتهم العربية السورية الأصيلة. هؤلاء الذين يرفعون علمهم كل يوم ويخاطبونه بإجلال وتعظيم:‏

    الشعب أنت، وأنت الشعب منتصباً‏

    وأنت أنت، جلال الشعب والعظم‏

    فإن تعش سالماً عاشت سعادته‏

    وإن تمت، ماتت الآمال والهمم‏

    إن العلم برمزيته وقدسيته، يجسد وحدة الشعب، والتفاف الشعب حول حدود الوطن الغالي، وما دام العلم يخفق في الأعالي، فإن كرامة الشعب والوطن مصانة، لا يطالها العدوان، ولا تعبث بها أيدي العملاء والمتآمرين.. وهنا تكون سعادة الشعب في أمنه واستقراره، وتحقيق أمانيه وآماله بالمستقبل المشرق.





    *

    *

    *

    ▓▓▓▓▓▓▓▓
    سوريا الأسد
    ▓▓▓▓▓▓▓▓


    ღ قالوا سوريا قطعة من الجسد ღ
    ღ قلت اللهم لا حسد ღ
    قالوا الشبل السوري صمد ღ
    ღ قلت ما عنا أشبال أصغرنا أسد ღ
    ღ قالوا أنتم ليس معكم أحد ღ
    ღ قلت لأ تخاف فنحن عشاق سوريا الأسد ღ
    ღ سوريا الله حاميها ღ

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 10:55 pm