أطباء سوريا

اهلا وسهلا بكم
في منتديات سوريا
أخي الزائر ان اردت الاشتراك
اضغط على التسجيل وان كنت مسجل سابقا اضغط دخول
وأهلا بــك


    قراءة في تحالف أميركا مع الإرهابيين

    شاطر
    avatar
    Ranen
    ღ إِدارة الموقع ღ
    ღ إِدارة الموقع ღ

    انثى

    عملي : إدارة الموقع

    GMT + 3 Hours قراءة في تحالف أميركا مع الإرهابيين

    مُساهمة من طرف Ranen في الثلاثاء أغسطس 09, 2011 5:44 pm

    قراءة في تحالف أميركا مع الإرهابيين

    شؤون سياسية
    الثلاثاء 9-8-2011
    بقلم: علي الصيوان
    عزز أيمن الظواهري خطاب واشنطن ضد سورية.

    بصوته ارتسمت الوحدة الاستراتيجية بين دائرة السلفيين التكفيريين ودائرة مجندي فيلتمان، الدائرتان اللتان تنشطان لتقويض سورية، بالمغالطات وبالسلاح.‏

    وبهذا الحلف تحدد سقف «النزاع» بين الولايات المتحدة وهؤلاء السلفيين، بكونه تكتيكياً ولايستطيع أن يرتقي الى المستوى الاستراتيجي، والتناقض التناحري.‏

    نشدد هنا على أنه «لايستطيع»، لكونه منسوجا من طبيعة قتال مشترك اتسم بها تاريخ ما بعد الحرب العالمية الثانية.‏

    ولم يقلل من متانة هذا النسيج الحاضن لاستراتيجية القتال المشترك الامبريالي-التكفيري، نشوب نزاعات تكتيكية، وإن صاخبة، ضمن قوى هذه الاستراتيجية الممتدة. إذ إن واشنطن، ممثلة بوكالة العمليات القذرة الـ C.I.A ، رسمت الخطوط الأساسية لحركة التكفيريين في الميادين التي عدتها الولايات المتحدة مصدراً لتهديد مصالحها، مثل ميدان التيار القومي العربي، وميادين اليسار والتقدم في المحيط الجغرافي للعرب.‏

    اللحظة الأشد كثافة في تجسيد هذا التحالف الامبريالي- التكفيري، كانت في الميدان الأفغاني، حيث نشأ بن لادن والظواهري والأفغان العرب، على «الوحدة الاستراتيجية» التي «بشر» بها زبغنيو بريجنسكي، مستشار الرئيس للأمن القومي في بيشاور 1979، بين العالم الامبريالي والاسلاميين.‏

    وقد أنجز هذا التحالف المهمة بنجاح ضد الاتحاد السوفييتي.‏

    وفي السجل الحافل بالتعاون بين الامبرياليين والتكفيريين، تبرز المعارك ضد البعث وعبد الناصر وبومدين ليس وحسب على الصعيد النظري ومحاولات النيل من المشروعية، بل في مستوى كسر العظم.‏

    وكما ورد أعلاه، فإن مروحة هذا التحالف اتسعت لتشمل ميدان اليسار والتقدم على امتداد المحيط الجغرافي للعرب، بوصفه ظهيرا للتيار القومي العربي.‏

    وفي مجال هذا التحالف خيضت حروب ضد الهند، قلب حركة الحياد الايجابي، وعدم الانحياز، وتم الاشتغال على خط شيطنة نهرو -تيتو، وابتزاز الاتحاد السوفييتي من «ثغرات» الأقليات الاسلامية في القوقاز.‏

    وفي وقت واحد جرى تمويل حروب أميركا في أنغولا ونيكاراغوا من قبل حاملي محفظة النقود في المحيط العربي.‏

    سفور الظواهري عن انتقال السلفيين التكفيريين الى خندق أميركا في معركتها مع سورية، حتى في زمن حداد هذا « الخليفة» على بن لادن يكشف القناع عن أن صراع هذين «الضدين»مهما صخب، محكوم بالإياب الى الوحدة والتنسيق والتعاون ضد عدوهما الأساسي: تيار العلمانية اليساري، والتيار القومي العربي .‏

    امتناع أميركا المنظم والقصدي عن تحقيق مستقل في حدث 11/9/2001، أو: «غزوة مانهاتن» كما يسميها الظواهري، كان تدبيراً اضطرارياً لمواصلة السياسة العابرة للمحطات الصاخبة في التحالف الامبريالي السلفي. لأن عاصفة 11/9/2001 لم تلغ التحالف. مثلما أن احتلال أميركا لأفغانستان بعدئذ، وعلى هول فظائعه الدموية، بقي في منأى عن «قطع شعرة معاوية» بين الحليفين.‏

    وهذا يبلور درساً للعرب والمسلمين يتصل بمراجعة صارمة، تجيب عن سؤال من العدو؟ ومن صديق العدو؟ ومن الصديق؟ ومن عدو الصديق؟‏

    صيحة وزير الخارجية السيد وليد المعلم المتعلقة بشطب أوروبا من خريطة اهتماماتنا في العالم، خطوة سديدة في هذا الاتجاه، بكونها-حسب المعيار الفلسطيني- تنصرف الى الكف عن فانتازيا الفصل بين العدو ووليد: بين الامبريالية و«اسرائيلها».‏

    إذ إن دول الامبريالية في غرب أوروبا وشمال أميركا، ليست وحسب دولا صديقة للعدو بل هي العدو الأصلي، الذي تتفرع عنه الصهيونية، وكذلك هو عدو التحالف البادي المفارقات، مع قوى السلفية التكفيرية خلف خطوط العرب، العاملة بنشاط ضد كل ما هو ايجابي ونبيل وواعد في الحياة العامة العربية، وبما يدفع الماء الى طاحونة الامبريالية و«اسرائيلها».‏

    وقد كان أمام العرب والمسلمين على الدوام حقل خصب لعلاقة احترام ونفع متبادل مع ايران والهند وماليزيا والصين وروسيا وفنزويلا والبرازيل ونيجيريا وجنوب أفريقيا، نستعيض بها عن تراجيديا الارتهان للمركزية الأوروبية في الثقافة والاقتصاد.‏

    ولذلك فإن إعلان الظواهري عن وقوفه في خندق فيلتمان والمسلحين التكفيريين، كزيارة السفير فورد لحماة، مدعاة للمراجعة المدققة التي تضع مفارقات «الخلاف» الأميركي- التكفيري في سياقه البنيوي الذي لاتنتقص منه «غزوة مانهاتن» ولا اغتيال بن لادن.‏

    ولا ريب في أن إعادة انتاج الخطاب الاسرائيلي من قبل السلفيين التكفيريين، في مسألة دور سورية القومي وعلاقتها بإيران والمقاومات العربية الثلاث، انما يحدد متضادين للصراع الجاري في سورية:‏

    خندق التيار القومي العربي والعلمانيين اليساريين بكل ما يختزن من دروس معارك خاضتها البومدينية والناصرية والبعثية، وحندق التحالف الأميركي-السلفي، الموصول بمحاولة السلفيين السطو على ثورة يناير، وبمحاولة سمير جعجع الوثوب على سلاح حزب الله، لإعادة تشكيل خريطة المنطقة العربية بما يلبي احتياج المشروع الصهيوني.‏

    ولم يبدأ الصراع بين الخندقين في سورية خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، بل هو ذو محطات تتخلل تاريخ الصراع العربي -الصهيوني برمته. وإن كانت محطته الراهنة في سورية لا نظير لها سوى المحطة التي أطلق فيها السادات يد السلفيين التكفيريين ضد القوميين والعلمانيين اليساريين، قبل نحو أربعة عقود.‏





    *

    *

    *

    ▓▓▓▓▓▓▓▓
    سوريا الأسد
    ▓▓▓▓▓▓▓▓


    ღ قالوا سوريا قطعة من الجسد ღ
    ღ قلت اللهم لا حسد ღ
    قالوا الشبل السوري صمد ღ
    ღ قلت ما عنا أشبال أصغرنا أسد ღ
    ღ قالوا أنتم ليس معكم أحد ღ
    ღ قلت لأ تخاف فنحن عشاق سوريا الأسد ღ
    ღ سوريا الله حاميها ღ

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 10:49 pm